X إغلاق
X إغلاق



العم مصطفى كنانه (طمره) الدوله ظلمتني واهل بلدي لم يدعموني


2016-05-21 19:36:34

العم مصطفى كنانه (طمره) الدوله ظلمتني واهل بلدي لم يدعموني

اليوم نت/وفاء وفيق.

 

العم مصطفى كنانه مواليد 1937 اول طمراوي حاصل على شهادة البجروت، درس الالكترونكا في معهد التخنيون ،حاصل على اللقب الثاني في الجغرافيا والعلوم السياسية ،التحق بمهنة التعليم في ريعان شبابه، موظف متقاعد من المكتبه العامة طمرة ، كما ودرس لمدة سنتين موضوع محاسب في جامعة حيفا.


حدثنا عن مسيرتك التعليميّة منذ بدايتها


بعد ان قامت حرب ال 48 بسنه ،في زمن الانتداب البريطاني واغلقت المدارس وهجر الناس من بيوتهم واماكنهم، تم فتح مدرسه يعلم فيها معلمين اثنين في طمره وهما الاستاذ يوسف حماد والشيخ صالح راضي حجازي حيث كان التعليم بالإجار بمبلغ 30 قرش فلسطيني شهرياَ ، درست في هذه المدرسة. وفي عام 49 تم فتح مدرسه اخرى رسميّة تدرّس حتى صف الرابع ابتدائي وقسم من الطلاب حتى صف الثامن، كنت من بين 14 طالب الذين انهوا تعليمهم حتى صف الثامن ومن بعدها انتقلت الى مدرسة داخلية في الناصرة كنت اعود للبلد مره في الشهر ولم يكن التعليم مجاني درست في المدرسة الداخلية في الناصرة لمدة سنه ثم التحقت بمدرسه ثانوية في الناصرة وكان في تلك الفترة مدرستان حكوميتان فقط لعرب ال48 الأولى في الناصرة والثانية في كفر ياسيف كما كان هنالك العديد من المدارس التبشيرية. حصلت في ثانوية الناصرة على شهادة البجروت ، وكنت اول من يحصل على شهادة البجروت بين ابناء بلدي.
اضاف العم مصطفى : " لم يكن هنالك اشخاص ومعلمين اكفاء في تلك الفترة وذلك بسب الحكم العسكري كانت الناس تحلم بوظيفة معلم ! " والعرب كنا طابور خامس مهضوم ومضطهد ! فلا انسى التعابير التي كان يطلقها الحكم العسكري على ابناء الطابور الخامس من بقوا في الارض"כבדוה וחשודיה" فمهما احترمونا او ابدوا ذلك كان لا بد من الظن والشك فينا وهضم حقوقنا .


عدت بعد حصولي على البجروت الى طمره وكنت في ريعان الشباب 21 سنه اشغلت منصب معلم في مدرسة ابتدائية سنه كامله وكنت قد اشغلت في فترتها منصب مركّز ثقافي في الدائرة العربية للهستدروت (الجليل الغربي )في عكا.
كنت لم اندمج مع الوضع القائم في الدولة من الوشوشات والفساد وكنت احب ان امتهن مهنة التعليم ,عملت كذلك الامر في مدرسة في "عرب الزرازير" لمدة سنتين . وفي سنة 64 تقريبا انتقلت الى طمره وكانت قد افتتحت مدرسة الزهراء" ج" واذكر ان الغرف كانت عبارة عن غرف مستأجره تضم ثلاثة عشر معلم وكنت الوحيد من بينهم الحاصل على شهادة بجروت بعد فترة تم اخراجي من التعليم وذلك بسبب ملاحقات ومضايقات الحكم العسكري لي كوني كنت نشيط سياسياً . التحقت بجامعة حيفا لدراسة موضوع محاسب ،درست سنتين متتاليتين ثم تركت التعليم ولذلك لم احصل على اللقب.


كيف انعكست الصراعات السياسية والاحتلال عليك وهل اثرت سلبا ؟


بعد ان توجهوا الي عن طريق برنامج ودورة من قبل وزارة الدفاع يختارون فيها فقط 40 طالب بمستوى تعليمي معيّن لدراسة الالكترونكا في معهد التخنيون لمدة سنتين قبلت وكنت قد اتممت تعليمي هناك تحت اشراف التخنيون من ناحية القسط والمصاريف وغيره. كنت الاول على 40 طالب وكان هدف هذه الدورة تجهيز مهنيين في مجال الالكترونيات حيث يحصل هؤلاء المهنيين على اجار عالي وشروط عمل ممتازة ورغم ذلك لم استمر لأعمل في ما تعلمت خلال السنتين وذلك بسبب ان من مؤهل للعمل في المجال هم اشخاص انهوا خدمتهم في جيش الدفاع الاسرائيلي ! وهنا كان الحاجز، دولة تهضم حقوقي وامكانياتي فقط كوني من شعب معادي وذو قوميه عربيّة افتخر بها قبل كل شيء وبالطبع كان رفضي منطقيا.

وكما ظلمتني الدولة ظلمت ايضا من بلدي حسب اعتقادي فاذكر انني اخترت نتيجة للوضع في السلطات المحلية وسياسة الرؤساء ان اقدم على اقامة جبهة تضم الحزب الشيوعي ايضا على الرغم من انني لست شيوعي انا قومي ولست شيوعي، ولكن كان هنالك اختلافات سياسيه مع الحزب الشيوعي الذي كان يتراسه عادل ابو الهيجاء واظن انهم لم يستطيعوا تقبلي كونني كنت اكاديمي مثقف وربما كانوا يريدون من هو اقل ثقافة وعلى استعداد ان يسير وراء القطيع كيفما احب له الناس ولكن لم يكن ذلك طبعي وهواي ! وهذا ادى الى ان اخسر فرص كثيرة كنت كفؤ لها ومع امكانيات عالية .

ولكن في سنة 89 بالإمكان القول ان تم التوجه لي لعقد مصالحه وطلب مني ان اشغل منصب محاسب البلدية وتنافست فترتها مع الدكتور هشام ابو رومي على منصب رئيس البلدية وتم اختيار الدكتور هشام ابو رومي ،كنت ايضا في فترتها نشيط في الحركة التقدمية وهي حركة كانت قبل قيام حزب التجمع الوطني ترأسها محمد الميعاري وحازت الحركة تمثيل في الكنيست بأعضائها.

وبعد ذلك خرجت من كل هذه الصراعات لأشغل منصب موظف المكتبة العامة طمره لمدة 10 سنوات .كما وعملت سابقا في الزراعة والاعمال الحرة فبعد خروجي من التخنيون كنت ملم في الكهرباء والإلكترونيات فقمت انا واخي بإدارة محل للأدوات الكهربائية استمر لمدة 17 سنه.


في جيل ال 40 تقريبا التحقت بجامعه حيفا لإكمال لقبي الثاني في الجغرافيا والعلوم السياسية وكانت خطوه رائعة بالنسبة لي .


حدثنا عن انتقال طمره من عهد المختره الى المجلس المحلي


منذ زمن حكم تركيا كان نظام قروي يدعى بالضمان حيث كانت مديرية تتبع لمدير ناحية القرى المجاورة والمسؤول هو قائم مقام حيث كانت تقسم الولايات الى عدة الوية جمع لواء وذلك في زمن السلطان عبد المجيد حيث تم اختراع نظام المخترة في كل بلد من 2 الى 3 مخاتير يمثلوا حلقة وصل بين الشعب والسطلة الحاكمة .


استمر هذا النظام حتى 1918 وحتى بعد الانتداب البريطاني والحرب ، وفي طمره اول مجلس محلي كان عام 1955 حيث اختار وزير الداخلية "روكح" وهو صهيوني عمومي ، محمد نايف عواد ليكون رئيس مجلس محلي ولكن سرعان ما فضت بعد 3 اشهر .

وكان حزب "مباي"( מפלגת פועלי ארץ ישראל) ايضا من المنافسين في تلك الفترة .
في عام 56 حتى 59 تم تعيين يوسف عبد الله ذياب بإصدار مرسوم من وزارة الداخلية في انتخابات عموميّة .

وفي تاريخ الثالث من نوفمبر عام 59 جرت انتخابات كنيست وانتخابات محلية نجحت فيها القائمة المنتمية لحزب المباي.
اختار اعضاء المجلس ،"مصطفى احمد ذياب" رئيس مجلس محلي طمره وانتقل يوسف عبد الله ذياب الى الكنيست عضو فيها واستمر مصطفى احمد ذياب 5 سنوات متتالية منذ ال 60حتى ال 65 .


هل تعتقد ان الديمقراطيه موجوده ؟


لا الديمقراطية المدعاة في هذه الدولة ليست لنا ، نحن لا نزال تحت احتلال ونظام سلطوي يستحال ان نحصل فيه على حقوقنا.

اما بيننا كعرب وابناء اقليه فلا زالت الرواسب وقانون القوي يأكل الضعيف راسخ فينا لا زلنا حسب اعتقادي بنظام قبلي حمولي عشائري ولكنه يختفي عن الاعين تحت الحضارة والتطور ولكنه بالطبع لا زال فينا .

حدثنا عن حارة طمره قبل وبعد ال 48


قبل ال 48 كانت طمره مقسمه الى حارات : الحارة الفوقة وهي اقدم حاره وهي النواة ,حارة عواد ،دياب, حارة حجازي والحجايره اما بعد ال 48 ونتيجة الحرب ونزوح الناس من القرى المجاورة كالدامون الحدثة والرويس وغيرها فقد تغير شكل التقسيم في طمره لقد كانت الحارة عباره سابقا عن وحده اجتماعيه تتشارك في الفرح والكره المأتم والاعراس كأنها جسم واحد ، تخيلي لو اردت مسلسل باب الحارة وتقسيم حارات الشام ، هكذا كان في طمره اما الان ف 40% من سكان طمره هم اشخاص نزحوا اليها بعد ال 48 والازدياد في عدد السكان ادى الى تفرقة العائلات والحارات فلم يعد الاخ يسكن في حارة اخاه بل قد تجدين عائله كامله مفرقة كل في مكان وحاره ومنطقه مختلفة .

تصوير : نمر الوهيب

 

 


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
اضف تعليق

مقالات متعلقة:
التعليقات

تقارير خاصة

شاي تولسي (الحبق)

شاي تولسي (الحبق)
2021-09-27 11:41:19

شاي تولسي (الحبق): توفر هذه العشبة الكثير من الفوائد للصحة العقلية، بالإضافة إلى قدرتها على التأثير على...




الثلاثاء
28 سبتمبر 2021
31.88°
طمرة

30.22°
الناصرة
32.23°
حيفا
27.28°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.5223
ليرة لبناني 10
0.0212
جنيه مصري
0.2042
دولار امريكي
3.206
اليورو
3.7754
اخر تحديث
2021-09-28

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟