X إغلاق
X إغلاق



محمّد علي طه يدعو السّادة رؤساء البلديّات


2016-11-07 09:55:35

محمّد علي طه يدعو السّادة رؤساء البلديّات

تمنح الدّول والمؤسّسات والبلديّات مئات الجوائز للمبدعين في دنيا الفنّ والأدب وبخاصّة الرّوايّة والشّعر والقصّة وأدب الأطفال والمسرح والسّينما، ولا شكّ بانّ جائزة نوبل للآداب التي بدأت الأكاديميّة السّويديّة بمنحها في العام 1901 هي أشهر الجوائز وأهمّها معنويًّا وأكبرها ماديًّا (مليون دولار تقريبًا) وقد حُجِبَت هذه الجائزة في عاميّ 1914 و1918 وفي الأعوام 1940- 1943 بسبب الحربين العالميّتين الأولى والثّانية، ورفضها الكاتب الرّوسيّ بوريس باسترناك (1958) والكاتب الفرنسيّ جان بول سارتر (1964) لسببين مختلفين. وهناك جوائز عديدة مشهورة مثل جائزة البوكر وجائزة جونكور وجائزة كوستا وجائزة سرفا نتس وجائزة أو.هنري للقصّة القصيرة وجائزة بوليتيزر التي رفضها الكاتب الأمريكيّ من أصل أرمنيّ وليام سارويان لأنّه يرفض فكرة الجوائز الأدبيّة. وهناك جوائز عربيّة مشهورة مثل جائزة البوكر العربيّة للرّواية وجائزة سلطان العويس وجائزة نجيب محفوظ وغيرها. وقد تكون جائزة "دي فلور" التي تأسّست في العام 1994 أطرف الجوائز الأدبيّة فهي تُمنح سنويًّا لكاتب شابّ وتسلّم له في شهر نوفمبر من كلّ عام بمقهى "دي فلور" في باريس وقيمتها ستة آلاف يورو بالإضافة إلى إستضافته لمدّة عام كامل في مقهى ومطعم "دي فلور" ليتناول طعامه في كلّ يوم. ولا أدري إذا كانت كلمة "طعامه" تعني وجبة يوميّة واحدة أو ثلاث وجبات ... صحتين!!
تخصّص معظم البلديّات في إسرائيل جوائز أدبيّة وفنيّة تحمل أسماء مبدعين إسرائيليّين راحلين أو أسماء المدن التي تمنحها ومن أشهرها "جائزة القدس" التي نالها كتّاب عالميّون حصلوا فيما بعد على جائزة نوبل!!
اقترحتُ قبل ربع قرن على بلديّاتنا (النّاصرة وشفاعمرو وأم الفحم والطّيبة) تخصيص جوائز أدبيّة تحمل أسماء مبدعين فلسطينيّين مثل غسّان كنفانيّ وإميل توما وراشد حسين ومعين بسيسو ونظرًا لأنّني أعرف الظّروف المادّيّة لبلديّاتنا فقد إقترحت أن تكون قيمة الجائزة من عشرين ألف شاقل إلى خمسين ألف شاقل لا غير، واتّصل بي يومئذ رئيس بلديّة بل رئيسان وأشادا بالإقتراح ووعدا أن يبادرا إلى تطبيقه، ومن المؤسف أنّ شيئًا لم يحدث لأسباب أجهلها.
واليوم وبعد أن صار عندنا أحدى عشرة بلديّة من راهط جنوبًا إلى سخنين شمالا أعود وأدعو السّادة رؤساء البلديّات إلى تبنّي هذا الإقتراح دعمًا لثقافتنا التي هي من أعمدة بقائنا ووجودنا.
أدرك أنّ تعبيد الشّوارع وتنظيفها وبناء المدارس والملاعب والمراكز مهمّ جدّا، وأدرك أيضًا أنّ الحياة الفنيّة والأدبيّة لا تقلّ أهميّة عن الأمور السّابقة.
قالوا قديمًا إنّ الإنسان يحتاج إلى ثلاثة عناصر حتّى يعيش وهي الماء والهواء والغذاء، وأضاف الكاتب الكبير طه حسين عنصرًا رابعًا هو التّعليم، وأعتقد، أنّ الحياة الرّوحيّة هي العنصر الخامس الذي نحتاجه في هذا العصر المادّيّ.
ولا يوجد مانع يحول دون تنفيذ ما نطمح إليه.


لارسال اخباركم وصوركم: aleomnet100@gmail.com
التعليقات

تقارير خاصة

شاي تولسي (الحبق)

شاي تولسي (الحبق)
2021-09-27 11:41:19

شاي تولسي (الحبق): توفر هذه العشبة الكثير من الفوائد للصحة العقلية، بالإضافة إلى قدرتها على التأثير على...




الثلاثاء
28 سبتمبر 2021
31.88°
طمرة

30.22°
الناصرة
32.23°
حيفا
27.28°
القدس
°
يافا

دينار اردني
4.5223
ليرة لبناني 10
0.0212
جنيه مصري
0.2042
دولار امريكي
3.206
اليورو
3.7754
اخر تحديث
2021-09-28

هل انت مع او ضد اقامة مركز للشرطة في بلدك؟